صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

169

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

يدفع هذا الحديث إلى المؤدّب ، حتّى يعلّمه الصّبيان في الكتّاب » ) * « 1 » . 4 - * ( وسئل الحسن البصريّ - رحمه اللّه - عن أنفع الأدب فقال : « التّفقّه في الدّين ، والزّهد في الدّنيا والمعرفة بما للّه عليك » ) « 2 » . 5 - * ( عن نمير بن أوس أنّه قال : « كانوا يقولون : الصّلاح من اللّه والأدب من الآباء » ) * « 3 » . 6 - * ( قال يحيى بن معاذ : « من تأدّب بأدب اللّه صار من أهل محبّة اللّه » ) * « 4 » . 7 - * ( قال عبد اللّه بن المبارك - رحمه اللّه - : « من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السّنن ، ومن تهاون بالسّنن عوقب بحرمان الفرائض ، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة » ) * « 5 » . 8 - * ( وقال : « نحن إلى قليل من الأدب أحوج منّا إلى كثير من العلم » ) * « 6 » . 9 - * ( وقال أيضا : « قد أكثر النّاس القول في الأدب ونحن نقول : إنّه معرفة النّفس ورعوناتها ، وتجنّب تلك الرّعونات » ) * « 7 » . 10 - * ( قال أبو حفص السّهرورديّ : « حسن الأدب في الظّاهر عنوان حسن الأدب في الباطن . فالأدب مع اللّه باتّباع أوامره وإيقاع الحركات الظّاهرة والباطنة على مقتضى التّعظيم والإجلال والحياء » ) * « 8 » . 11 - * ( قال شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه اللّه - : « من كمال أدب الصّلاة : أن يقف العبد بين يدي ربّه مطرقا خافضا طرفه إلى الأرض ، ولا يرفع بصره إلى فوق » ) * « 9 » . 12 - * ( قال ابن القيّم - رحمه اللّه - : « وأدب المرء عنوان سعادته وفلاحه . وقلّة أدبه عنوان شقاوته وبواره ، فما استجلب خير الدّنيا والآخرة بمثل الأدب ولا استجلب حرمانها بمثل قلّة الأدب » ) * « 10 » . 13 - * ( قال بعضهم : « الزم الأدب ظاهرا وباطنا ؛ فما أساء أحد الأدب في الظّاهر إلّا عوقب ظاهرا ، وما أساء أحد الأدب باطنا إلّا عوقب باطنا » ) * « 11 » . 14 - * ( وقيل : « الأدب في العمل علامة قبول العمل » ) * « 12 » .

--> ( 1 ) ابن ماجة ( 2 / 1363 ) . ( 2 ) مدارج السالكين ( 2 / 392 ) . ( 3 ) شرح الأدب المفرد ( 1 / 177 ) . ( 4 ) المرجع السابق ( 2 / 392 ) . ( 5 ) شرح الأدب المفرد ( 2 / 397 ) . ( 6 ) المرجع السابق ( 2 / 392 ) . ( 7 ) مدارج السالكين ( 2 / 392 ) . ( 8 ) المرجع السابق ( 2 / 392 ) . ( 9 ) المرجع السابق ( 2 / 401 ) . ( 10 ) المرجع السابق ( 2 / 407 ) . ( 11 ) المرجع السابق ( 2 / 397 ) . ( 12 ) المرجع السابق ( 2 / 397 ) .